تُسيرني النُجُوم إليكَ، لأبلُغَ مَدَارك المزروع بالنور.
فعلّمني قراءة خواطرك.
تُسامرني النغمات لأكون لحناً جميلاً في ترنيمتي إليك.
أشتاقُ أصواتها عِند الفجر
لأبلغ السكينة.
مؤمنة بأنك أرضي،
ومن أضلاعكَ شددتُ نفسي.
فأنا قمرك الوحيد
الذي لا خسوف له..
أتألم عنك ولو لم تقل لي، فهوايتي قراءة خواطرك.
2012-06-16
أكتب الفجر
أكتب الفجر لحنا من ضياء وأغزل من أشعة الشمس وشاحا وألون من قوس الطيف تباشير السماء وأدير ظهري للماضي وأخطو على بساط الأمل وأرفع رأسي للإله الواحد القهار وأسرّ للطيور لحنا من فرح وتغريدة من محبة صباحكم نور ولقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق