Powered By Blogger

2013-01-28

سلام الله على الآمنين



غادرتني الأفكار تطوف شوارع الذكريات، أرعبتها ظلمة الغربة في بعض قراها.
فعادت تتوق لضياء الأوفياء.
فأشعلت لها قناديل محبة لا يخبو نورها. آيات محكمات.
فتيلها جذوة من إيمان و وفاء وصدق، ومحبة.
فلا غربة إلا في قلوب قد بَعُدَ ميزان إيمانها.
وانكسر حجر تقواها.
تدور كرحى قديمة بالية بلا دعامة تقيّم مسارها.
فسلام الله على قلبها
وسلام الله على الآمنين.
رباه
الرحمة أيها النور العظيم.
سوزان عون

2013-01-14

قصائدي وسكوني وغيابك


قصائدي وسكوني وغيابك
وحروف مُسْمرة
 وابتسامة ساحرة
وعناق لليل والفجر
 فيبزغ العمر المسافر
أنا كنت أنا
 من قبل أن تحتويني
 يد الهواية.

أوقفني نسيم,
 طرق أبواب العقل
 وأصوات من أبواق الانتصار.

 كنتُ لجّة في بحر الإلهام
 فأسكتتني مرافئ من نور.

سألني يوما: أين كنتِ قبلي؟
فاختصرت: لم أكن.

وليدة الحين أنا.

 وسنوات عمري لم يخطها
 تاريخ ولا احتواها تقويم.


ألا تخافين النسيان؟
كنت أخافه قبلك.

أما اليوم فأنا في
 رحيل دائم إليك ، فاذكرني.

سوزان عون
تمت

2013-01-11

عيون من حنين


أعاين الأفق بعيون 

 من حنين

 أستشعر الصباح بقلب
 من بصر وبصيرة

 حتى مدادي يرشحُ قطرات
 ندى صباحية، نقطة نقطة

 يزين يومي
ويطرق كل القلوب 
مستأذنا
 ليقول : صباح الخير أحبتي.
أرسم ابتسامة خفية
 في بالي
 فبانت ملامحها نثرا

 كم أنت
 صديقي يا قلمي
أحملُ أمنياتي بيديّ
 وساعة التعب
 أعلقهم على شجرة
 الحلم ليرتاحوا

 في القلب رقاص ساعة
 مقلق بعض الأحيان
 ومفرح ساعة لقاء
سكن الغيم  سماء 
العطاشى, ينتظر
 ساعة رخاء

 ونسيم هبّ من وحي
 الأحبة يشد رحله
 كل مساء.

سوزان عون

سأرحل إلى غدي


سأرحل إلى غدي

 قبل أن يأتي ولو 
بقارب من خيال

 وأدوس أرض الأمنيات
 في حلم من يقظة

 وعند ساعة الشوق
 سأدير للماضي ظهري

 فعيناي تسكن 
إشراقا وفي قلبي 
تحدي وصمود

 سأقرأ خطوط يدي 
إن تاه بي الطريق
عزف فريد في
 رأسي يردد أسماء
  ونوتات ممزقة أطرافها

 تمسكها أصابع من خشب
 رغم كل هذا الفيض
 لازلت أمسك حروفي أن تقع
 فلسقوطها دوي وصراخ
أجمع كل أصداف تلك
 البصارة و أضمر
 في قلبي ولا أكثر
 الأماني

 أمنية تجمعني
 بك من جديد
 لهو الحلم 
وخير مما يجمعون.

سوزان عون 


2013-01-05

ساعة هدوء


صباحٌ يتنفس 
 ولقاء قريب
وعهد يرسم وجوه
ما غابت
 ولا أصواتها خفتت
صباحكم تراتيل 
ملائكية حانية
تحضن الإشراق 
والفجر راقص
على أناشيد الصابرين
وأبتعد عن 
 شواطئ الأيام
  وأرحل مع موج صامت
لا أعير للمغيب بالاً
وأنفض عن فكري
 وعثاء السفر
كم أعشق 
هذا الهدوء
وكم تحملني موجات
 البحر بعيدا
أرى سفنا من 
غير صواري
قد نصبت
 رايات من حلم
أطوي كل الأفق في
 بالي ساعة هدوء

سوزان عون 



كان يا مكان


كان يا مكان، في قديم الزمان، ليس من قديم جدا، كان هناك أمير يضحك للشمس.
رحل الأمير وغابت الشمس. فلا خطى ولا أثر. حتى القهوة برد رمادها.
 ولكن، لا زالت أرجاء ضحكاتهما تسامر الليل و تبتسم للقمر.
 حزنت الشمس، ولكن لم تيأس، استمرت بالإشراق وخيوطها الذهبية تعانق الغيوم ليصنعان قوس ألوان باهر. 
أحبت الأمل والتفاؤل، فقلبها من نور ودفء، فأسقطت السماء مطرا احتفالا بالحدث، والزرع تمايل راقصا بغبطة وسعادة.
 ونام الكون سعيدا .
 وتوتي توتي خلصت الحدوتة.

سوزان عون

عذرا أيها المسافر


كلما كلمته، يسألني: من أنتِ
و أنا أيضا أحتار بماذا أُجيب.
تقف الابتسامات عالقة في حنجرة الزمن, مصدرة حشرجة.
أغفو على صوت حان بعيد.
 أحلم أن يقترب فيصمني و يكسر صمتي و يضمني.
في حلمي هناك شرفات بلا أعمدة
و بيوت بلا سقوف ، ورغم كل ذلك، يبقى الحلم جميلا. 
حتى مدفأة القلب بلا نار أو دخان, ومع ذلك القلب سعيد و دافئ.
نرى الحلم كأنه بساط أزرق أزرق طويل وجميل.
 و نظل نطلب النوم لنحلم.

سوزان عون

عندما أكتب

عندما أكتب، أعرف أنني بخير.
وعندما أبعثر الأوراق بيضاء، أعرف أن ثمة أمر ما قد أعار رأسي للسحب.
قد تمطر و قد.. لا..

أختي الغالية

أختي الغالية و شقيقة الروح منى
مهما تبدلت الأيام ، و مهما غيرت فينا، ثقِ لن أفرط بكِ أو بحبكِ لي يا أميرة بين النساء. و لن أنسى وقوفك الدائم و الحثيث و دعمك المعنوي لي. حفظك الله يا قرة عيني و لا حرمني الله منكِ و لا من أهلي الغاليين ..شكرا لحروفكِ المضيئة في قلبي.

عيون القلب


عيون القلب
 ترتقب ذلك الفجر القادم
 على أسرجة من أصالة و طهارة

 و الشمس تنير سماء 
الوعد، مهما طال غياب
 نداء الله أكبر
 في
 عتمة صنعها الوهم
 من خيوط عنكبوتية

 ستمزقها قبضات ملائكية
 لا تعرف الإنكفاء 
أو الهزيمة
يا وعد الله على 
الأرض، إنا منتظرون

سوزان عون
تمت 

حدثني المساء

حدثني المساء حكايا صادقة
و الكائنات تجوب الكواكب
بحثا عن مستقر و نعيم
و نجم بعيد و أنوار
أزيز من تخاطر
الروح مغادرة
و الكون جنة راقصة
و آذان منصتة
لزنابق قد تفتحت
يلف القلب دالية من شوق
قطوفها، أعناب دانية
و سلام حاني أسير
يتردد صداه في صدور خافقة
حرفي صولجان من تبر
بل خطى واثقة
ليس غرورا بل رضى وشكر للخالق الرحيم.
سوزان عون