Powered By Blogger

2013-04-23

تغريدات للوطن



 
سَأضمُ صوتي للندى المنهمر من عيون الصباح
سأغازل الريح ونضحك معاََ
وستبقى أنت نجم كل مساء

أسيرُ متأبطة أفكارك التي دوّنتها لي يوما على جدارن الزمان
كم أغار من تلك النسمات التي حملتها
والنور الذي لحقها صامتا
فتتأرجح خاطرتي بين صوتي
وصوتك.

ظننتك آدم من أزمنة سحيقة
أو قد خططت مدوناتك في مغاور الحنين
أسمع لحنا خافتا يخرج من جدران الصمت
وكل الأماكن فيها تشير إلى حضارة كانت قد عصفت بالمكان

أيها المسافر بين طيات الأفق
يراود رأسي عزف غريب
ومداد الروح من أريج لعطر مسكوب
سأحضن كل الأماني التي سحقها جيل المتشردين
وتبقى حضارتك, رسمها أعظم فنان

أنا لست أرضخ إلا لوحي العقل
وكل أفكاري تشير بيدها نحوك
كالفجر
كالضحى
كخطوط النهار الأولى التي تخط عمري من جديد
لا تغب كثيرا
فالشوق قد نخر قلبي
وليْدّونْ بعدها على دروب مدينتي
من هنا قد صرخ أول إنسان.


بقلم: سوزان عون

تمت


2013-04-16

قديسةٌ أنا على أبواب الصامتين



وتذروني الأيام كلمات
قصائد وهمسات

سأكتبها يوما

ريحٌ وبرودةٌ وأنينٌ

وأُسكنُ قلبي صوتاََ خافتاََ
لعّل المساء الطويل ينجلي

يا دموع السماء انهمري
واختلطي مع مِدادِِ عانق الأفق

انشري ترانيمي وصوت قيثارة
ما صمتَ بوحها الحزين

قديسةٌ أنا على
 أبواب الصامتين
سأسهو بحلمي
لعّل الحلم يأخذني
إلى مدينة الراحلين
 و تأفلُ الذكرى كشمس حزينة
و تغيب الأيامُ كبدرِِ كسيرِِ

صدى صوتُكَ يؤرخُ النسماتَ بحرا
و بالحزنِ تَرفلْ ..

حفرتُ إسمكَ في قلبي مَعْلَمَا
و تمضي الايام
و لم تعد
و ارتحلَ عمرٌ من عمري

و هذه هي السنة
تستعدُ بلباسِها الصاخب بالرحيل

و مضتْ سفينة الذكرى
في محيط الماضي و طريق اللاّ عودة

و مازلتُ أرتقبُ الإياب
حتى قلاع الصبر إستكانت

و أنت لازلت تهوى التمرد
 كريح في غير موسمها.

سوزان عون


2013-04-07

بين طياتِ السكوت

  
أرْقبُ خيالاتكَ الهادئة

تُراقصُ لهب شمعة،

في ليلة من دوني.

وعطري ،

زمان متورد ،

يزاحمُ ليالٍ من أسرار.

كنتَ الوحي ،

وكنتَ الكتب

والأسفار.

كنتَ اللحن

والنوتة

والأفكار.

وتُكمِلُ الشمعة

انصهارها،

لِتُشْعلَ الطريق.

مِسكينٌ أيها المسافرُ

بين طياتِ السكوت

والصمت

والحنين.

كسرتَ أعناق زنابق الربيع

وهشّمتَ مرايا الصدق

في بوحك.

فلا تطرق باب الليل

من جديد.

فهمسه أصبح أنينا

يقض مضجع الآمنين.

سوزان عون